نسخة تجريبية


مواقع المراكز/وحدة العلوم و التقنية
الطاقة

تحتل تقنيات الطاقة مكانة فريدة بالنسبة للمملكة، لاسيما وأن قطاع الطاقة هو المحرك الرئيسي لتطور البلاد ونهضتها الإقتصادية. ويواجه قطاع الكهرباء في المملكة تحديات عظيمة لتلبية الاستهلاك المتنامي للكهرباء، فهي تمثل اساس التطور الإقتصادي والإجتماعي. ويقدر معدل النمو السنوي لاستهلاك الكهرباء في المملكة ب 6.4%. ولتلبية هذه الحاجة ، لا بد من بناء المزيد من محطات توليد الكهرباء، وتعزيز أنظمة توزيعها ونقلها.
وتبدو مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة قادرة على الإستئثار بحصة كبيرة من إنتاج الطاقة في المستقبل، رغم وجود بعض الصعوبات وارتفاع كلفة الإنتاج ، وهي أمور يجب معالجتها لتسهيل انتشار استخدام مثل هذه التقنيات. ومن المتوقع أن تؤدي أقلمة هذه التقنيات في المملكة إلى تحقيق وتيرة متوازنة ومستديمة من التطور، لاسيما في المناطق البعيدة. كما أن الحفاظ على استخدام النفط والغاز في قطاع النقل يعد من أهداف المملكة الإستراتيجية. من هنا تأتي الحاجة لتطوير تقنيات ذات كفاءة عالية، إقتصادية في استهلاك الوقود وذات أثر محدود على البيئة.
وفيما يلي المجالات التقنية ذات الأولوية بالنسبة للمملكة:

  • الطاقة المتجددة
  • الطاقة التقليدية
  • نقل وتوزيع الطاقة الكهربائية
  • إدارة وترشيد الطاقة
  • تخزين الطاقة
  • خلايا الهيدروجين وخلايا الوقود
  • الاحتراق