نسخة تجريبية


مواقع المراكز/وحدة العلوم و التقنية

المواد المتقدمة

ساهمت التطورات في تقنية النانو والبحث العلمي في مجال الهندسة الكيميائية في بزوغ مواد متقدمة يمكن أن تكون لها تطبيقات مفيدة متعددة في عدد من القطاعات. أدركت البلدان في جميع أنحاء العالم أن هذا المجال ذو أهمية بالغة في التنمية التقنية واستثمرت الوقت والمال ورأس المال البشري في البحوث والتطوير

في حين أن الولايات المتحدة واليابان هما الرائدتان في تقنية النانو؛ فإن الفرص متوفرة لمزيد من الدول للمشاركة فيها. أثبتت تقنية النانو والمواد المتقدمة أنها فعالة في صناعات منها البتروكيمائيات والألبسة الواقية، وصناعات السيارات والفضاء، والبحوث الطبية الحيوية وغيرها.

فيما يخص المملكة العربية السعودية، فإن هناك إمكانات كبيرة بشكل خاص للحصول على قيمة مضافة أكبر من النفط من خلال تطوير مواد قائمة على البتروكيمائيات، بما في ذلك البوليمرات والمواد المركبة. هناك أيضا حاجة لمواد محسنة لاستخدامها في تحلية المياه والصناعات النفطية والبتروكيمائية.

أدّى ما شهدته المنطقة من نمو في أعداد قاطنيها وزيادة في الحاجة للمواد الطبية المتخصصة ومواد صناعات الطيران والدفاع ومواد البناء، وكلها يمكن تحقيقها من خلال البحوث في مجالات تقنية النانو والمواد المتقدمة.

حددت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية والخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار مجالات الدراسة التالية فيما يتعلق بالمواد المتقدمة باعتبارها ذات أولوية قصوى للبلاد :

  • الأغشية
  • المواد الهجينة والمركبة
  • البوليمرات وتقنيات معالجة البوليمر
  • المعادن والسبائك
  • السيراميك
  • المواد الذكية
  • الطلاء