نسخة تجريبية


مواقع المراكز/وحدة العلوم و التقنية

تقنية الزراعة
حظيت فوائد التقنيات في القطاع الزراعي بقبول واسع منذ قيام الثورة الخضراء في بداية سبعينيات القرن الماضي، مما ساهم إلى حد كبير في اقتصاديات الدول النامية وأثّر بشكل كبير في حياة البشر في جميع أنحاء العالم.

يخدم الاستثمار في التقنية والبحوث الزراعية عددا من الوظائف الاقتصادية التي تؤثر بشكل مباشر على نوعية الحياة. قيما يتعلق بالقضايا المحددة ذات الصلة بالزراعة للمملكة العربية السعودية، حددت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية عددا من القضايا التي تحتاج إلى معالجة حاسمة، بالإضافة إلى الحاجة المزيد من السياسات والبرامج الأكثر شمولا التي تحدد إستراتيجية هذا القطاع.

إن موارد البلاد المائية شحيحة، وقد أضاف النمو في الزراعة كثيفة الاستخدام للمياه ضغوطا إضافية على هذه الموارد المحدودة أصلا. إضافة إلى ذلك، أدّى توسع تركيز الزراعة والمزارعين على محاصيل معينة إلى تأثير سلبي على التوازن بين التنمية الريفية وتنمية المناطق الحضرية، وكذلك على التوازن عبر سلسلة القيمة في القطاع الزراعي.

الأهم من ذلك أن عدد سكان المملكة ينمو بمعدل 2.9 في المائة سنويا، الأمر الذي يزيد الطلب على السلع الزراعية ويؤدي إلى تحديات كبيرة على القطاع الزراعي في البلاد. إن برنامج البحث الذي اشتركت في وضعه مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية والخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار يؤكد على أهمية التقنيات الزراعية التي من شأنها أن تساعد على تحسين الإنتاج الزراعي، نوعا وكما، وتقليص استنزاف الموارد المائية.

حدّدت المجالات المحددة التالية لبحوث التقنيات الزراعية باعتبارها ذات أولوية عالية :

الإنتاج

  • الإنتاج النباتي
  • الإنتاج الحيواني
  • الاستزراع المائي

التصنيع

  • الأغذية
  • مواد غير غذائية

الموارد الطبيعية

  • المراعي والغابات
  • الأصول الوراثية