نسخة تجريبية
مواقع المراكز/مركز أبحاث المؤثرات العقلية
الأهداف

 

القيم الأساسية

تمثل القيم الأساسية لمركز أبحاث المؤثرات العقلية دليلا وموجها لمعيارنا البحثي والتزامنا المستمر نحو صحة المتعاطين للمؤثرات العقلية، وهي :

· مساعدة المستهدفين لتحقيق هدف الحفاظ على صحتهم من خلال تركيز أنشطتنا ومواقفنا لتلبية احتياجاتهم.

· تقديم برامج بحثية عالية الجودة عن المؤثرات العقلية.

· تطوير مستوى الوقاية من تعاطي المؤثرات العقلية من خلال القيادة المبتكرة التي تسهل التغيير وتخلق فرقا حقيقيا.

· بناء ثقة الجمهور من خلال النزاهة والمهنية عبر شراكات مسئولة مع المنظمات والجهات ذات الصلة.

· توفير مكان عمل وبيئة آمنة ومنتجة ، وهو ما يشكل تحديا ممتعا ويستحق الاهتمام ، بحيث أن كل طالب وباحث وموظف هو جزء من الفريق في جو تسود فيه الثقة والاحترام والإبداع والاتصال المفتوح.

· تشجيع المواطنة الصالحة من خلال المشاركة الفردية والتنظيمية في المجتمع الذي نعيش ونعمل فيه.

الأهداف الإستراتيجية ووسائل تحقيقها

الهدف الاستراتيجي الأول

منع الشروع في تعاطي المؤثرات العقلية والإدمان عليها لدى أولئك الذين بدأوا بالفعل في استخدامها

تهدف بحوثنا الوقائية إلى تحسين فهم مصطلح ومنظومة الإدمان، وإتاحة بناء المنظمات العلاجية على نتائج وبائية صلبة ورؤية جديدة، وسوف تكشف النتائج عن عدد غير محدود من العوامل المشتركة والمسببة للانخراط في الإدمان.

إن الهدف الرئيسي من جهودنا هو أن نفهم بشكل أفضل لماذا يسقط البعض في براثن الإدمان بينما لا يقع البعض الآخر. وتشمل جهودنا الوقائية على مكافحة المؤثرات العقلية، مثل القات و التدخين والأمفيتامينات. سوف ندعم الأبحاث التي تسعى إلى التعرف على العوامل التي تضع الناس في خطر متزايد من تعاطي المؤثرات العقلية. وسوف تؤدي نتائج هذه الأبحاث إلى صنع استراتيجيات وقائية أكثر فعالية، تهدف في المقام الأول لمنع الشباب من استخدام المؤثرات العقلية بنسب أقل من أي وقت مضى . وسنقوم أيضا بتطبيق تقنيات حديثة في دراساتنا وابتكار استراتيجيات خلاقة واتصالات استهدافية لتحفيز استعمالها.

وسائل تحقيق الهدف الأول

1- التعرف على خصائص وأنماط تعاطي المؤثرات العقلية.

2- فهم كيفية تأثير البيئة والتنمية على مختلف المخاطر والعوامل الوقائية للمؤثرات العقلية.

3- تحسين وتوسيع فهمنا الأساسي لبيولوجيا الأعصاب من حيث صلة دوائر الدماغ بتعاطي وإدمان المؤثرات العقلية.

4- تطبيق هذه المعرفة من أجل وضع استراتيجيات أكثر فعالية لمنع الفئات المهددة والأكثر تعرضا من الاستخدام الأولي للمؤثرات العقلية ، أو الاستمرار والتحول للإدمان في حال تعاطيها.

الهدف الاستراتيجي الثاني

الحد من انتشار تعاطي المؤثرات العقلية وخفض العواقب الصحية والاجتماعية المرتبطة بها

لا يزال تعاطي المؤثرات العقلية يشكل مشكلة صحية رئيسية من خلال ارتباطها مع غيرها من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر والاضطرابات ، تساعد بحوثنا للتقدم في معرفة أشمل وأعمق للارتباط بين تعاطي المؤثرات العقلية والسلوك المحفوف بالمخاطر والاضطرابات الصحية الناجمة من تناولها. إننا نخطط لدعم الأبحاث الوقائية الأولية للعثور على برامج التدخلات الأكثر فعالية في الوقاية من المخدرات ، وخفض تعاطيها بين مجموعات سكانية مختلفة. ويشكل الشباب محورا رئيسيا لهذه الجهود، بحيث يعد البدء المبكر لهذه الاستراتيجيات وتكييفها على مستوى الأفراد وخصوصا الفئات السنية المبكرة من أنجع السبل الوقائية . يدعم سارك أيضا البحوث لتطوير استراتيجيات وقاية ثانوية وفعالة، ترمي إلى الحد من الأمراض المرتبطة بتعاطي المؤثرات العقلية . ويشمل هذا التوجه السعي إلى إيجاد أفضل السبل لدمج التعليم، والفحص ، وتقديم المشورة، والإحالة للعلاج ودعم البحوث التي تهدف إلى تحديد والتغلب على الحواجز ، مثل وصمة العار والحصول المضمون على العلاج من تعاطي المؤثرات العقلية . يتبنى سارك الأبحاث لمعرفة المزيد عن التفاعلات العديدة التي تحدث نتيجة للمضاعفات العصبية وغيرها من الاضطرابات النفسية المرضية المرتبطة بتناول القات والتدخين والأمفيتامين. ويمكن أن يسترشد بهذه المعرفة في تطوير ووضع برامج تدخل أكثر استجابة وفعالية.

وسائل تحقيق الهدف الثاني

1- دعم البحوث لفهم أفضل لانتشار عوامل الخطر بين الفئات المتعاطية للمؤثرات العقلية.

2- المساعدة في الوقاية الأولية والثانوية للأمراض النفسية والطبية الأخرى بين متعاطي المؤثرات العقلية.

3- تحسين الوقاية والنتائج لتعاطي المؤثرات العقلية، من خلال فهم أفضل للعمليات والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر والمشاكل العقلية.

4- دارسة وتقييم الآثار الضارة لتعاطي المؤثرات العقلية ومايتصل بها من العواقب الاجتماعية والطبية والصحية داخل الفئات السكانية المهددة والأكثر تعرضا لمخاطرها.