مركز أبحاث المؤثرات العقلية ينفذ مشروعا بحثيا عن إضرار المؤثرات العقلية من الجانب الصحي والاجتماعي

من المعروف بأن تعاطي المؤثرات العقلية زمنها منتشر في أواسط مجتمع منطقتنا الغالية جازان ولها العديد من الآثار السلبية من الجانب الصحي والاجتماعي وخاصة على طلاب المرحلة المتوسطة والثانوية لأنهم يعدون اللبنة الأساسية لبناء المجتمع ويعول عليهم مجتمعنا العديد من الآمال والتطلعات .
وإيمانا بدور مركز أبحاث المؤثرات العقلية بالجامعة في تنفيذ رسالته السامية في محاربة هذه الظاهرة والحد من انتشارها , نظم المركز صباح يومي الأربعاء والسبت الموافق 30- 1/ 3-3/1432 هـ . المشروع البحثي الخاص باستخدام المؤثرات العقلية والمشاكل الصحية والاجتماعية المتعلقة بذلك أوساط طلاب المرحلة المتوسطة والثانوية بمنطقة جازان . حضرها عدد من أعضاء الصحة المدرسية من الجنسين وذلك في مقر قاعة الاجتماعات بالمركز .

وافتتح فعاليات المشروع عميد البحث العلمي سعادة الدكتور/ رشاد بن محمد علي السنوسي بكلمة وضح فيها الأهداف الرئيسية للدراسة ومن ثم تلاه الدكتور عبد الرحيم متوكل والدكتور محمد محفوظ بمحاضرتين استعرضوا فيها الإضرار الصحية والاجتماعية عند تعاطي المؤثرات العقلية .
ومن جهة أخرى قال الدكتور السنوسي : إن هذه الدراسة المسحية تهدف إلى معرفة نسبة انتشار استخدام القات في أوساط طلاب المدارس المتوسطة والثانوية وتناول المشكلات المتعلقة بالاستخدام الحالية ومعرفة المشاكل الصحية والاجتماعية المتعلقة بذلك .