نسخة تجريبية


Skip Navigation Links
الصفحة الرئيسية
حول المركز
الرؤية و الرسالة و الاهداف
المشرف على المركز
المجلس الاستشارى للمركز
الهيكل الاداري
الطقس
وحدات المركزExpand وحدات المركز
مهام المركز
الأولويات البحثية
تقديم مشاريع بحثية للدعم
البرامج البحثية
البحوث المنشورةExpand البحوث المنشورة
خطة المركز للتميز
خدمة المجتمع
أبحاث بصدد الإنجاز
شركاء المركز
نماذج المركز
معايير الحصول على منحة مالية
منسوبي المركز
مكتبة الصور
اتصل بنا
مواقع ذات صلة
مواقع المراكز/مركز الأبحاث البيئية
إنجاز بحثي من جامعة جازان يتصدر الأخبار العلمية العالمية عن استعمال تقنية البلازما الباردة لإيقاظ النباتات من السبات الشتوي

إنجاز بحثي من جامعة جازان يتصدر الأخبار العلمية العالمية عن
استعمال تقنية البلازما الباردة لإيقاظ النباتات من السبات الشتوي

أبرز الموقع الالكتروني الأمريكي يوريك أليرت (EurekAlert) والتابع للجمعية الأمريكية لتقدم العلوم (American Association for the Advancement of Science) التي تصدر منها مجلة ساينس الشهيرة (Science Journal) ومقرها واشنطن، أبرز إنجازاً علمياً لفريق بحثي من جامعة جازان عن استعمال تقنية البلازما الباردة لإيقاظ النباتات من السبات الشتوي. وقد نشر الخبر في الموقع بتاريخ 8 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2018.  

تضمن الخبر أن فريقا من الباحثين من جامعة جازان السعودية تمكن من استعمال تكنولوجيا البلازما المتقدمة لتحفيز نمو كروم العنب بعد سبات الشتاء السنوي، مما قد يمكن في المستقبل من توسيع زراعة محاصيل المنطقة المعتدلة إلى مناطق أكثر دفئاً في العالم. وقد كان ذلك الخبر بمناسبة عرض نتائج البحث في مؤتمر جمعية الفيزياء الأمريكية بمدينة بورتلاند بولاية أوريغون الأمريكية.

وأضاف الموقع أن المحاصيل الاقتصادية مثل العنب والتفاح والورد تمر بفترة سبات خلال فصل الشتاء قبل أن تستأنف نموها بعد تعرضها لصقيع الشتاء، وتزهر وتثمر مرة أخرى في الأشهر التالية الأكثر دفئاً. تكمن المشكلة في أنه في المناطق ذات الشتاء الدافئ لا تتلقى النباتات ما يكفيها من الصقيع لتخرج من سباتها فلا يتفتح عدد كبير من البراعم والبذور وبالتالي يتأخر نموها، مما يقلل من الإنتاج ويجعل العناية بالأشجار وحصادها صعباً نظراً لامتداد نضج الثمار على فترة زمنية طويلة نسبيا، وهذا يزيد من تكلفة العمالة ويخفض من هامش ربح المزارع. وهذه الظاهرة تتحكم فيها أساسا حالة الطقس خلال موسم الشتاء. يقوم المزارعون عادة بمعالجة أشكال نقص الصقيع برش الأشجار بمواد كيميائية مثل سياناميد الهيدروجين غير أن هذه المادة الكيميائية وغيرها لا تكون فعالة إلا إذا تمكَّن النبات من جمع نسبة كبيرة من متطلباته من الصقيع من البرد الطبيعي. بالإضافة إلى ذلك، يعتبر سياناميد الهيدروجين شديد السمية للبشر والحياة الفطرية والنباتات نفسها. ولهذا السبب تم حظره في عديد البلدان.

الفريق البحثي من جامعة جازان اكتشف وطور طريقة جديدة فعالة للتحكم في سكون كروم العنب والنباتات الأخرى باستخدام تقنية البلازما الباردة لإيقاظها من سباتها الشتوي. يتألف الفريق من الدكتور زكاء الإسلام مجاهد وهو متخصص في فيزياء البلازما من قسم الفيزياء بكلية العلوم، والبروفيسور الحبيب خميره وهو باحث في مجال البستنة والبيئة الزراعية، والدكتور الطيب التونكتي المتخصص في علم بيئة النبات، وكلاهما من مركز البحوث والدراسات البيئية في الجامعة.

البلازما التي يشار إليها أحيانًا بالحالة الرابعة للمادة -إضافة للحالات الثلاث: الصلبة والسائلة والغازات العادية - هي حالة متميزة من حالات المادة تتكون من خليط من غازات متأينة تكون فيها الإلكترونات حرة وغير مرتبطة بالذرة أو بالجزيء. يمكنك العثور على البلازما في ومضات البرق ونوى النجوم وفي الشفق السماوي وفي علامات النيون القديمة. يستخدم العلماء البلازما في العديد من التطبيقات بدءاً من تشغيل مفاعلات اختبار الاندماج النووي إلى تعقيم الأدوات الطبية. واستخدمها الفريق البحثي هنا على وجه التحديد لمعالجة براعم العنب النائمة بغرض تحفيزها على النمو.

وجد الفريق البحثي أن التعرض للبلازما يسبب إجهادًا مؤكسدًا داخل خلايا النبات، وهذا ما يحدث كذلك عندما يتعرض النبات للبرد، ونتيجة لهذا الاجهاد تتحفز البراعم وتستأنف نموها. من خلال معالجة براعم العنب بالبلازما، وجد الباحثون أن بإمكانهم رفع سبات النبات أسرع بكثير من البرد الطبيعي وبطريقة آمنة مقارنة بالطرق الاصطناعية الحالية التي تعتمد على رش المحاصيل بالمواد الكيميائية. ووجدوا كذلك أن البلازما تقلل من حدة الإصابة بالأمراض الفطرية التي تصيب النبات. وقد ذكر البروفيسور خميره أن هذا الاكتشاف سيساعد على توسيع زراعة محاصيل الفاكهة ونباتات الزينة المتحدرة من المناطق ذات المناخات المعتدلة إلى أجزاء من العالم حيث يكون الشتاء أكثر اعتدالاً، بما في ذلك الشرق الأوسط، وجنوب الولايات المتحدة والمكسيك والبرازيل وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا. وقد يخفف أيضا من المشاكل الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة بسبب الاحتباس الحراري في أجزاء معينة من العالم.

وقال د. مجاهد أن " بعض النتائج من تجربتنا الناجحة الأولى كانت مذهلة حتى أننا لم نصدقها في البداية!" حيث أن تعريض البراعم للبلازما لبضع دقائق أدى إلى تفتحها ونموها بشكل مشابه - إن لم يكن أفضل - من مكوثها في برد الشتاء لمدة شهرين أو تزيد. وأضاف أنه يتحتم تجربة هذه التكنولوجيا على أنواع أخرى من الأشجار وتحت ظروف الحقل قبل تعميمها. وقال إنه لا يزال التطوير مستمراً لهذه الطريقة المبتكرة.

ومن جهته أفاد البروفيسور خميره أن العمل جارٍ على تجاوز بعض التحديات التطبيقية المتعلقة بالتصميم، وكذلك على إبراز الجدوى التجارية لهذا الاكتشاف، مما سيحدث ثورة في طريقة زراعة العديد من المحاصيل عالمياً. هذا وقد تقدم الباحثون لمكتبي براءات الاختراع الأمريكي والدولي بطلب للحصول على براءة اختراع لهذا الابتكار، وتسجيل طريقة الاستخدام ونظام توليد البلازما على براعم النبات دولياً.

 

وقد تناقلت العديد من مواقع الأخبار العلمية العالمية الأخرى هذا الاكتشاف، وأبرزته في مواقعها الإلكترونية، مثل المواقع الموضحة هنا:

 

https://www.eurekalert.org/pub_releases/2018-11/aps-wsp110218.php

https://www.alphagalileo.org/en-gb/Print/itemId/170360

https://www.newswise.com/articles/view/703301/

https://phys.org/news/2018-11-plasmas.html

https://www.sciencedaily.com/releases/2018/11/181108164321.htm

http://www.todaychan.com/2018/11/08/waking-sleeping-plants-with-plasmas/

تاريخ الخبر:14/03/1440 آخر تعديل: 14/03/1440 01:27 م